أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي

225

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي

وقوله : ( الطويل ) مُحِبَّي قَيَامي ما لذلكمُ النَّصْلِ . . . بَريئاً من الجَرْحَى سَليماً من القَتْلِ قال : معناه : يا من يحب مقامي وتركي الأسفار والمطالب ، كيف أقيم ولم أجرح بمنصلي أعدائي ولم اقتلهم ؟ ! قال الوحيد : ليس هذا أراد الرجل ، ولو أراده لقال ، بدل قيامي ، مقامي والوزن واحد ، ولكن قيامي هاهنا من قمت بالأمر ولذلك سمي القائم المنظر . يقول : يا من يحب نهوضي بالأمر ، ما لكم لا تخرجون معي وتساعدونني حتى نجرح أعداءنا ونقتلهم ؟ وقوله : ( البسيط ) هَا فانْظُري أوْ فَطُنَّي بي تَرَيْ حُرَقاً . . . من لَمْ يذُقْ منها فَقَدْ وَأَلاَ قال : أي : إن لم تريني أهلا أن تنظري إلي ففكري في تري من أمري كيت وكيت .